تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
شرح
صحيحته الأخرى ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 1 و 2 و 9 - 14 و 13 و 6 و 8 و 10 و 16 و 15 و 17 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، على ترتيب اللَّف والنشر .. وفي بعضها : إطلاق الحكم كما في قول عليّ عليه السّلام في مرسلة الصدوق ، ومسندة العلل ، ورواية الأصبغ بن نباتة المرويّة في التهذيب ( انّ بدو القتال اللطام ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 4 و 8 و 14 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .، وفي الأولى : ( أما يستحي أن يصبر أحدكم يوما إلى الليل ) ، فإنّه ظاهر بقرينة الأمر بالصبر إلى الليل في إرادة النظر إلى امرأته وحليلته بقصد الشهوة والتلذّذ . فيمكن ان يصطاد العموم من مجموع ما ذكرنا بالنسبة إلى كلّ ما يخاف منه سبق المني . . إلخ ، ما فصّلناه ، فيشمل النظر وتخيّل الصورة المهيّجة ، بل النظر إلى الغلام بشهوة بل وغير الإنسان من الصور المجسّمة المهيّجة ونحوها ، من غير فرق في جميع ذلك بين القول بجوازها أو عدمه لما أشرنا إليه من انّ الحكم الوضعي المترتّب عليه لا يفرق فيه بين الجواز وعدمه ، بل صريح كلام عليّ عليه السّلام بالطرق العديدة ، ذلك حيث أمر عليه السّلام بالصبر إلى الليل كما أشرنا إليه آنفا ، مع وضوح عدم جواز النظر في الليل أيضا إلى غير حليلته بقصد الشهوة والتلذّذ ، فالغاية قرينة إرادة حليلته ومع ذلك قد وبّخ عليه السّلام بقوله : ( أما يستحي . . إلخ ) ، ولقد أحسن الماتن ( ره ) حيث عمّم العنوان . فما يظهر من كلمات الأصحاب كالشيخ ، والسيّد علم الهدى ، والعلَّامة ،
مدارك العروة — صفحة 131 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي