شرح
السّلام : ( لا يؤمن ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 4 و 8 و 14 و 1 و 3 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .ونحوها ، ظاهر في انّ ما هو القادح هو نفس الخروج لا هذا العمل بضميمة احتمال الخروج يعني انّه عليه السّلام كان يخاف أن يخرج من المني فيفسد أو ينجرّ إلى الوطي أو الامناء ، ولذا قال في موثقة سماعة : ( ما لم يخف على نفسه ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 14 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .حيث نسب الخوف إلى النفس .
فالأظهر انّه لو خرج بعد فعل احدى المقدّمات ولو مع عدم قصد الخروج وعدم الوثوق بالعدم يبطل والَّا يبطل لو لم يخرج إلَّا في صورة الوثوق بالخروج ، فيبطل مطلقا خرج أم لم يخرج ، والظاهر عدم الحاجة إلى التقييد بالعادة كما هو ظاهر الماتن ( ره ) فإنّه من أسباب حصول الوثوق بالخروج أو عدمه وجودا وعدما .
ثمّ انّ الظاهر إطلاق الحكم المذكور نفيا وإثباتا بالنسبة إلى جميع ما يتعلَّق بتحقّق الشهوة من النظر واللمس بأقسامه ، وقد ورد في الأخبار أيضا عناوين مختلفة مثل المسّ كما في صحيح الحلبي ، والتقبيل والملاعبة ( 3 )( 3 ) وقد تقدّم أيضا التعبير بالملاعبة والعبث في أخبار الاستمناء ، فراجع .كما في صحيح منصور ورواية العلل ورواية الأصبغ وموثقة سماعة ، واللصوق كما في موثقة أخرى لسماعة ، والمباشرة كما في صحيح محمّد بن مسلم وزرارة ، ورواية أبي بصير ، ووضع اليد كما في روايته الأخرى ، والاعتناق وتقليب الجارية واللمس كما في رواية عليّ بن جعفر المتقدّمة ورفاعة الآتية ، ومصّ اللسان كما في