شرح
ومنها : ما يدلّ على الكراهة .
مثل ما رواه الصدوق مرسلا ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : أما يستحي أحدكم ( على خ ) أن لا يصبر يوما إلى الليل ، انّه كان يقول ( يقال خ ) انّ بدو القتال اللطام ) ( 1 )( 1 ) ونقل في الوسائل : في ذيل هذا الخبر زيادة وهي : ولو انّ رجلا لصق بأهله في شهر رمضان فأدفق كان عليه عتق رقبة ، ثمّ قال : ورواه في المقنع أيضا مرسلا ، الَّا أنه قال : فأمنى ، لم يكن عليه شيء ، وهكذا في الحدائق ، وظني - وإن كان لا يفيد لغيري شيئا - انّ الزيادة ليست من هذه الرواية ، بل هي من عبارة الصدوق في الكتابين ، ويؤيد ما ذكرنا ظاهر الوافي أيضا ، فإنّه لم يجعله جزء من الرواية ، وكذا ظاهر المجلسي الأوّل في روضة المتيقّن ج 3 ، ص 311 و 312 ، ويؤيّده رواية الأصبغ المروية في التهذيب والعلل إذ ليس فيها هذه الزيادة ، الوسائل : باب 33 ، حديث 4 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ..
ورواية الأصبغ بن نباتة ، قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ! أقبّل وأنّا صائم ؟ فقال له : ( عف صومك فانّ بدو القتام اللطام ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 14 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ..
ورواه الصدوق ( ره ) في العلل ، عن أبيه عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بإسناده ، رفعه ، قال : جاء رجل . . إلخ .
وصحيح عليّ بن جعفر - المروي في قرب الإسناد - عن أخيه موسى عليه السّلام قال : سألته عن الرجل هل يصلح له أن يقبّل أو يلمس وهو يقضي شهر رمضان ؟ قال : لا ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 17 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ..