تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
شرح
على القطار ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 3 من أبواب صلاة المسافر .. يعني ما قرع سمعكم من ما ورد عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله من كون الميزان مسيرة يوم انّما هو السير بقطار الإبل من منزل إلى منزل في مقدار يوم والمتعارف منه ، البريدان ثمانية فراسخ ، لا بالبغلة السريعة السير كي يصير السير المكاني أربعة وعشرين فرسخا ، كما عن أبي حنيفة وجماعة من العامّة أو ستّة عشر فرسخا كما عن الشافعي ومالك . هذا كله مع انّ أخبار مسيرة يوم معارضة بما دلّ على انّ الميزان مسيرة يوم وليلة . ففي الفقيه : سأل زكريا بن آدم أبا الحسن الرضا عليه السلام عن التقصير في كم يقصّر الرجل إذا كان في ضياع أهل بيته وأمره جائز فيها يسير في الضياع يومين وليلتين أو ثلاثة أيام ولياليهنّ ، فكتب : التقصير في مسيرة يوم وليلة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 5 من أبواب صلاة المسافر .. ولكنه بظاهره معرض عنه عند الأصحاب بالاتّفاق ، فلا بدّ أن يحمل على بعض المحامل ، مثل أن يكون المراد مجموع السير والنزول للاستراحة فيكون مقدار أوّل السير الأوّل إلى الثاني مع ما تخلَّل بين السيرين من النزول والاستراحة يوما وليلة ، ويحمل الأخبار الأولة على إرادة السير فقط . فتحصل من مجموع ما ذكرنا بضميمة ما علَّقناه على قولنا ، فتأمّل في جواب
مدارك العروة — صفحة 42 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي