[ 1 ] ولا يلحق بها سائر المشاهد .
شرح
كونه تحت القبّة السامية التي لا يتيسّر الآن الصلاة تحتها لإحاطة الضريح المبارك بها ، فيكون أحوط منه ترك الإتمام والاقتصار على القصر وإن كان هذا الاحتياط ، والذي ذكره الماتن غير لازم المراعاة لما ذكرناه من انّ المعروف بينهم التعبير بالحائر الشامل لأزيد من ذلك .
ويظهر أيضا عدم ترك الاحتياط بالنسبة إلى بلد الكوفة وكربلاء ، وضعف رواية الأوّل بزياد القندي ، وعدم ظهور الحمل بالثاني بناء على عدم كون الحائر كناية عن بلدة عن كربلاء كما لا يبعد صحّة دعواه ، ولذا يقال : حائريّ ، أي من أهل ذلك البلد ، ويسمّى بالحيرة في الجملة من الأخبار .
رزقنا اللَّه وإيّاكم زيارة قبره الشريف ، وقبور أولاده المعصومين بحقّ محمّد وآله الطاهرين ، آمين ، آمين ، آمين .
ثمّ إنّك عرفت عموم الحكم لبلدي مكَّة والمدينة ، فلا يحتاج إلى البحث في انّه هل يختصّ بالمسجد الذي كان في زمن صدور الحكم ، وإن كان قد يقال بعدم شمولها للزيادات الأمويّة ، والعباسيّة ، والعثمانيّة ، كما في كشف الغطاء ، لكنّه بعيد ، لصدور أكثر الأخبار - لولا كلَّها - في زمان حدوث هذه الزيادات ، ومع ذلك قد أطلقوا الحكم ، وليس التقيّة ، في ذكر الخصوصيّة أكثر من التقيّة في أصلها .
[ 1 ] وأمّا إلحاق سائر المشاهد فلا دليل عليه سوى تنقيح المناط الغير القطعي ، وإن أفتى به علم الهدى وابن الجنيد ، واستشكله في المنتهى ، حيث قال : عندي فيه إشكال ، وأفتى بالعدم المشهور ، وفي الحدائق أنكر أصل صحّة النسبة إليهما .
وكيف كان لم أعثر على رواية . نعم ، قد ورد في بعض الأخبار مساواة تربتهم الشريفة تربة الحسين عليه السلام ، وهو أمر آخر .