شرح
الأرض الَّا وهم يسألون اللَّه أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين عليه السلام ففوج ينزل ، وفوج يعرج ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 67 ، حديث 4 من أبواب المزار ..
وفي سابع : عشرين ذراعا مكسرا ، مثل صحيحة عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : قبر الحسين عليه السلام عشرون ذراعا مكسرا ، روضة من رياض الجنّة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 67 ، حديث 5 من أبواب المزار ..
فعلى الأخير يصير الحرم الشريف أقلّ من القضاء الذي تحت القبّة السامية الموجودة الآن ( 1384 هجري ) .
وعلى ما قبله يشمل قدرا من الرواق الشريف أيضا .
وعلى الخامس يكون مقدار كثير من الصحن المقدّس أيضا داخلا في الحرم .
وعلى الرابع يكون موضع دفن جدث أخيه العبّاس بن عليّ على أبيه وأخيه وعليه السلام ، من الحرم .
وعلى الثالث يشمل جميع بلدة كربلاء المعلَّى وقدرا كثيرا من خارجها كالبساتين والمزارع ، فيشمل القبر المعروف الآن ب ( قبر عون ) الواقع في يمين الطريق إذا خرجت من كربلاء المعلَّى إلى النجف الأشرف في الشارع الذي أحدث في زماننا .
وعلى الأوّلين يصير أشمل وأوسع من السابق وهو واضح .
وما ذكرناه في معنى الحائر يناسب الثالث ، لكنّ الظاهر عدم الفتوى به ، بل