تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
شرح
حوله ممّا هو قريب منه مضافا إلى انّ المستفاد انّ وجه تسمية الحائر بالحائر : حيران الماء الذي أطلقه نحو القبر الشريف ، ووقوفه وعدم بلوغه . لكن يرد عليه انّ هذه اللفظة : ( الحائر ) قد صدرت حسب النقل عن أبي عبد اللَّه الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام وهو قبل تسلَّط المتوكَّل بكثير بل قبل تولَّده لعنه اللَّه . فتحصل انّ التعابير الثلاثة أو الأربعة : عنده ، وعند قبره ، والحرم ، والحائر ، متقاربة في المعنى ، وإن الأوّلين أوسع دائرة في الاستعمال العرفي ، وإن كان أضيق بحسب اللغة ، وحيث انّ المشهور قد عبّروا بالحائر والشيخ ( ره ) في المبسوط قد عبّر بالحرم ، فيدور الحكم مدار صدقهما وقد ورد في الأخبار حدّ الحرم الشريف بتعابير مختلفة امّا مطلقا ، أو للتبرّك بتربته الشريفة ، ولا بأس بالإشارة إلى بعضها . ففي بعضها : تحديد الحرم بخمس فراسخ في خمس فراسخ ، ففي مرفوعة منصور بن العبّاس إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : حرم الحسين خمس فراسخ من أربع جوانبه . ورواه الصدوق مرسلا عن الصادق عليه السلام وفيه حريم الحسين وفيه جوانب القبر ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 67 ، حديث 1 و 7 من أبواب المزار من كتاب الحجّ .. وفي بعضها : عشرة أميال مرسلة الحجال عن غير واحد من أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : التربة من قبر الحسين عليه السّلام على عشرة أميال ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 67 ، حديث 6 من أبواب المزار .. وفي ثالث : فرسخ ، في فرسخ ، مثل مرسلة محمّد بن إسماعيل البصري عن أبي
مدارك العروة — صفحة 396 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي