شرح
كلماتهم .
أمّا المفيد ( ره ) فقال في فصل أسماء من قتل مع الحسين عليه السلام - بعد ذكر أسماء المقتولين السبعة عشر من إخوته وبني عمّه - وهم كلَّهم مدفونون ممّا يلي رجلي الحسين عليه السلام في مشهده ، حفر لهم حفيرة وألقوا فيها جميعا وسوّى عليهم التراب ، الَّا العبّاس بن علي عليه السلام فإنّه دفن في موضع مقتله على الحصاة بطريق الغاضريّة ، وقبره ظاهره ، وليس لقبور إخوته وأهله - الذين سمّيناهم - أثر ، وإنّما يزورهم الزائر من عند قبر الحسين عليه السلام ويومئ إلى الأرض التي نحو رجليه بالسلام عليهم ، وعليّ بن الحسين عليه السّلام في جملتهم ، ويقال انّه أقربهم دفنا إلى الحسين عليه السلام ، فأمّا أصحاب الحسين - رحمة الله عليهم - الذين قتلوا معه فإنّهم دفنوا حوله ولسنا نحصل لهم أجداثا على التحقيق والتفصيل ، إلَّا انّا لا نشكّ أنّ الحائر محيط بهم ، رضي الله عنهم وأرضاهم وأسكنهم جنّات النعيم ( انتهى ) .
هكذا عبارة الإرشاد في النسخة التي عندي ، لا كما نقله في السرائر ، فإنّ بينهما فرقا من حيث المفاد ، كما لا يخفي ( 1 )( 1 ) فإنّه كما سمعت عمّم من أحاط به الحائر مع جميع من قتل معه عليه السلام الَّا العباس ، فقال :
والحائر محيط بهم الَّا العبّاس ، فإنّه قتل على المسنّاة ( انتهى ) بخلاف عبارة الإرشاد فإنّها لا تشمل أخوه العبّاس وأهله ، فلاحظ وتأمّل واللَّه العالم ..
وأمّا عبارات أهل السير فقد حكى المحدّث القمّي في نفس المهموم عن احتجاج الطبرسي ( ره ) انّ الحسين عليه السلام لمّا بقي فردا الَّا ابنه عليّ بن الحسين