تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
شرح
السلام في دار الحكومة لابن زياد ؟ لكنّ ظاهر الشيخ ( ره ) في المبسوط والنهاية تسلَّم الحكم على تقدير العمل بالرواية حيث فرّع عليها جواز الإتمام في خارج المسجد ، بل في النجف كما سمعت ، وعلَّله في المحكي عن المجلسي ( عطَّر اللَّه مرقده ) بأنّ الحرم - بقرينة المضاف إليه - صار محترما بعليّ بن أبي طالب ، فالغري أولى بأن يصير محترما من المسجد كما لا يخفى . ولا يخفى ما فيه فإنّه من الممكن أن يكون الفضيلة لمسجد الكوفة بما هو مسجد لا لوقوع الجثمان الشريفة في بلد هو فيه ، ويعضده انّه صار محلَّا لعبادة عليّ عليه السلام في برهة من الزمان ، كما يؤيّد ذلك روايات فضيلة الصلاة بمسجد الكوفة ، معلَّلا في بعضها بأنّه صلَّى فيه كثير من الأنبياء عليهم السّلام ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل : باب 44 من أبواب أحكام المساجد .. وبالجملة ثبوت الحكم - برواية واحدة - مشكل ، خصوصا ظهور المخالفة من أكثر من تأخّر عن الشيخ ( ره ) ، فالأحوط لو لم يكن أقوى هو الاقتصار على مسجد الكوفة ، واللَّه العالم . وأمّا حرم الحسين عليه السلام ، فبعد الفراغ من ثبوت أصله وعدم الاعتناء بمخالفة صاحب المدارك لثبوت الحكم قبله إلى القرن التاسع وعدم الاعتناء بما رواه ابن قولويه في كامل الزيارة مسندا عن عمّار بن موسى ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الصلاة في الحائر ، قال : ليس الصلاة إلَّا الفرض لفرض التقصير ولا