تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
شرح
( ويلهم - أو ويحهم - وأيّ سفر أشدّ منه ، لا يتمّ ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 1 من أبواب صلاة المسافر .. وموثّقته الأخرى قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام في كم أقصّر الصلاة ؟ فقال : في بريد ، ألا ترى انّ أهل مكَّة إذا خرجوا إلى عرفة ، كان عليهم التقصير ؟ ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 5 من أبواب صلاة المسافر .. وجه الاستشهاد انّ أهل مكَّة في موسم الحجّ إذا خرجوا إلى عرفات فلا يرجعون من يومهم إلى مكَّة قطعا غاية الأمر أنّهم يرجعون إلى المشعر أو منى . واحتمال إرادة الخروج لغير الحجّ كما قد يتراءى من بعض الكلمات ، قريب من السفسطة ، لأن الخروج إلى القفر الذي يسمّى بعرفات خصوصا إذا كان الخارج أكثرهم كما يشهد له الإتيان بلفظه الأهل ، وخصوصا في ذلك الزمان الذي لم يكن فيه آثار العمران فيها أصلا ، ليس موردا للحاجة كي يسألوا عنه خصوصا إذا كان الراوي معاوية بن عمّار الذي كان له كتاب الحجّ ، ولذا أورد أمثال هذا الحديث المحدّثون في كتاب الحجّ في رديف أخبار الخروج إلى عرفات . هذا مع انّه قد وقع التصريح في بعض الأخبار بذلك ، مثل رواية ( 3 )( 3 ) في طريقه سليمان بن محمّد الخثعمي الراوي عن إسحاق ، ولم نعثر عليه في كتب الرجال تعرّضا له .إسحاق بن عمّار ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : في كم التقصير ؟ فقال : ( في بريد ويحهم كأنّهم لم يحجّوا مع رسول اللَّه « ص » فقصّروا ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 5 من أبواب صلاة المسافر .. نعم ، هنا رواية أصرح من الكلّ في الدلالة على عدم الفرق بين مريد الرجوع