تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
[ 1 ] ولو كان البلد خارجا عن المتعارف في الكبر ، فاللازم قصد الإقامة في المحلَّة منه إذا كانت المحلَّات منفصلة بخلاف ما إذا كانت متّصلة ، إلَّا إذا كان كبيرا جدّا ، بحيث لا يصدق وحدة المحل ، وكان كنيّة الإقامة في رستاق مشتمل على القرى مثل قسطنطينيّة ونحوها . مسألة 8 - لا يعتبر في نيّة الإقامة قصد عدم الخروج عن خطَّة سور البلد على
شرح
قديما . [ 1 ] وأما ما ذكره الماتن ( ره ) من حكم البلد الخارج عن المتعارف ، فقد مرّ البحث في نظيرها في المسألة الخامسة عشرة ، وقلنا بعدم الدليل على هذا التفصيل خصوصا ما بيّناها هناك من كبر بغداد عند إحداثها ومع ذلك قد ورد السؤال في الخروج عنها أو الدخول فيها ، في غير واحد من الأخبار ولم يقيّد فيها سؤالا ولا جوابا بكون المناط المحلَّة . نعم ، لو كان له اسم جامع يشمل القرى العديدة المعبّر عنه في لسان أمثال زماننا بالبلوك كما يقال مثلا ( لنجان ، خراقن ، ورامين ، شهريار ، وأمثالها ) فلا بدّ حينئذ من تعيين خصوص القرية المعيّنة ، ولعلّ هذا هو المراد ممّا ذكره الماتن ( ره ) بقوله : ( وكان كنيّة الإقامة في رستاق مشتمل على القرى ، مثل قسطنطينيّة ونحوها ) ( انتهى ) ، فانّ الرستاق على ما يظهر من المجمع وغيره معرّب ( رزداق ) ويستعمل في الناحية أو السواد ، وكلّ واحد منهما يراد ما مثّلنا ، فلا تغفل فلو كان البلد الكبير مثلا مركَّبا من القرى العديدة وكانت بسبب اتّصال بعضها ببعض واحدة عرفا ، فالظاهر بقاء حكمها الأوّل ، فلا يقدح الخروج من بعضها إلى بعض في البقاء على التمام . ( مسألة 8 ) واعلم انّ قولنا : أقام في البلد - مثلا - عشرة أيام ( مشتمل ) على
مدارك العروة — صفحة 238 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي