تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
شرح
وفي قرب الإسناد مسندا عن عليّ بن رئاب أنّه سمع بعض الواردين يسأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يكون بالبصرة ، وذكر نحوه . وفي موثّقة إسحاق بن عمّار ( 1 )( 1 ) الترديد لأجل انّ في طريقه صفوان بن يحيى الذي هو من أصحاب الإجماع .أو مصحّحته ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : سألته عن الرجل يكون مسافرا ثمّ يدخل ويقدم فيدخل بيوت الكوفة أيتمّ الصلاة أم يكون مقصّرا حتّى يدخل أهله ؟ قال : ( بل يكون مقصّرا حتّى يدخل أهله ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 3 من أبواب المسافر .. وفي صحيح العيص بن القاسم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : ( لا يزال المسافر مقصّرا حتّى يدخل بيته ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 4 من أبواب صلاة المسافر .. ومنها : ما يدلّ على انّ المناط سماع الأذان ، مثل صحيح عبد اللَّه بن سنان ، المروي في التهذيب ، والاستبصار أيضا عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن التقصير ، قال : ( إذا كنت في الموضع الذي تسمع فيه الأذان فأتمّ ، وإذا كنت في الموضع الذي لا تسمع فيه الأذان فقصّر ، وإذا قدمت من سفرك فمثل ذلك ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 3 من أبواب صلاة المسافر . وفي صا من قوله : وإذا كنت - إلخ .. ومنها : ما يدلّ على أن الملاك التواري من البيوت ، مثل صحيح محمّد بن مسلم المروي في التهذيب ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : الرجل يريد السفر فيخرج متى يقصر ؟ قال : إذا توارى من البيوت ، قال : قلت : الرجل يريد السفر فيخرج