تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
شرح
فانّ كون ابن أبي عمير أسنّ من يونس يقتضي كونه أيضا قد أدرك زمن الصادق عليه السلام ، فتأمّل . ويؤيّده أيضا وجود روايته في مواضع عديدة عن الصادق عليه السلام وحمل جميعها على السهو من النسّاخ أو الراوي أو سقوط الواسطة بعيد جدّا ، مضافا إلى أصالة عدم السهو والسقط ، فلا يبعد عدم كون هذه الرواية من الخصال مرسلة ، واللَّه العالم . ومن القسم الرابع ما رواه الكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن عبد اللَّه ( 1 )( 1 ) ان كان المراد من محمّد بن عبد اللَّه هو الحميري ، فالظاهر انّ الخبر صحيح ، والَّا فمجهول ، وكيف كان فلم يثبت صحّته بطريق الصدوق المجهوليّة محمّد بن جزك ( شرف خ ) . نعم ، يكفي صحّته بطريق الكليني والشيخ ، وكذا ان كان بدل ابن جعفر ابن المغيرة لكونه من أصحاب الإجماع ، مضافا إلى وثاقة ابن جزك .بن جعفر ، عن محمّد بن جزك ، قال : كتبت إليه : جعلت فداك ! انّ لي جمالا ولي قوام عليها ، وقد أخرج فيها إلى طريق مكَّة رغبة في الحجّ أو في الندرة إلى بعض المواضع ، فهل يجب عليّ التقصير في الصلاة والصيام ؟ فوقّع عليه السلام : ان كنت لا تلزمها ولا تخرج معها في كلّ سفر الَّا إلى مكَّة فعليك تقصير وفطور . ورواه الكليني ( ره ) بإسناده عن سعد بن عبد اللَّه بن جعفر ( المغيرة خ ل ) عن محمّد بن جزك ( جزل خ ل ) قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام : انّ لي جمالا ، وذكر نحوه ، ورواه أيضا عنه عبد اللَّه بن المغيرة عن محمّد بن جزك ، ورواه الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن عبد اللَّه بن جعفر بن محمّد ( 2 )( 2 ) في نسخة من الوسائل عندي : عن عبد اللَّه بن جعفر بن محمّد بن شرف .قال : كتبت إلى أبي الحسن