[ 1 ] سواء كان في الركعات أو الأفعال أو الشرائط فيبني على وقوع ما شكّ فيه ، وإن كان في محلَّه ، إلَّا إذا كان مفسدا فيبني على عدم وقوعه ، فلو شكّ بين الثلاث والأربع يبني على الأربع .
ولو شكّ بين الأربع والخمس يبني على الأربع ، أيضا .
وإن شكّ انّه ركع أم لا ، يبني على انّه ركع ، وإن شكّ انّه ركع ركوعين أم واحدا ، بنى على عدم الزيادة .
ولو شكّ انّه صلَّى ركعة أو ركعتين بنى على الركعتين .
ولو شكّ في الصبح انّه صلَّى ركعتين أو ثلاثا بنى على أنّه صلَّى ركعتين ، وهكذا .
شرح
الصلاة فتطمعوه ، فانّ الشيطان خبيث يعتاد لما عوّد ، فليمض أحدكم في الوهم ، ولا يكثرن نقض الصلاة ، فإنّه إذا فعل ذلك مرّات لم يعد إليه الشكّ ) قال زرارة : ثمّ قال :
( انّما يريد الشيطان أن يطاع فإذا عصي لم يعد إلى أحدكم ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 2 من أبواب الخلل .، وقد جمع عليه السلام فيه بين التعبير بالوهم والشكّ ، فهذا الخبر قرينة وحدة المراد ، واللَّه العالم .
وأوضح منه في الدلالة على الوحدة موثّق عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الرجل يكثر عليه الوهم في الصلاة فيشكّ في الركوع فلا يدري أركع أم لا ، ويشكّ في السجود فلا يدري أسجد أم لا ، فقال : لا يسجد ولا يركع ، ويمضي في صلاته حتّى يستيقن يقينا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 4 من أبواب الخلل .، فإنّه عليه السلام فسّر الوهم بالشكّ بقوله :
( فيشكّ - إلخ ) .
[ 1 ] ثمّ انّ مورد صحيح زرارة وأبي بصير وإن كان في الشكّ في عدد الركعات