تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
[ 1 ] ويقول : ( بسم اللَّه وباللَّه وصلَّى اللَّه على محمّد وآله ) أو يقول : ( بسم اللَّه وباللَّه اللَّهم صلّ على محمّد وآل محمّد ) أو يقول : ( بسم اللَّه وباللَّه السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته ) ثمّ يرفع رأسه ويسجد مرّة أخرى ويقول ما ذكر ويتشهّد ويسلَّم .
شرح
إطلاق سجود السهو المتعارف والمعهود الشرعي مستشهدا بتنبيههم عليهم السلام على عدم وجوب القراءة والتكبير والركوع في المقام ، وعلى لزوم التشهّد والسلام ، وذلك كلَّه قرينة اعتبار باقي ما يعتبر فيه والَّا للزم التنبيه على عدم اعتباره أيضا ، ويؤيّده كون هذا السجود متمّما للنقصان الحاصل في الصلاة بعروض أحد أسبابه فيبعد عدم اعتبار شرائط السجود ، واللَّه العالم . [ 1 ] ثالثها : الذكر ، والبحث فيه تارة في لزومه في الجملة ، وأخرى في لزوم الذكر الخاصّ ، أمّا الأوّل ففيه قولان : ( أحدهما ) عدم الوجوب ، وهو أحد قولي الشيخ ( ره ) في موضعين من التهذيب ، والمحقّق في المعتبر والنافع ، والعلَّامة في المختلف ، والمحقّق الأردبيلي ، وصاحبي المدارك والرياض والذخيرة والجواهر ومصباح الفقيه ، ونسبه في المعتبر إلى علمائنا واستدلّ برواية عمّار الآتية ، وفي مصباح الفقيه ، ونسبه في المعتبر إلى علمائنا واستدلّ برواية عمّار الآتية ، وفي مصباح الفقيه للمحقّق الهمداني ( ره ) إلى الأشهر ، تارة ، والمشهور بين المتأخّرين ، أخرى . نعم ، كلام المحقّق الأردبيلي وصاحب الرياض غير صريح في نفي الوجوب . ( ثانيهما ) الوجوب ، وهو ظاهر الفقيه ، والقول الآخر للشيخ الطوسي ( ره ) في المبسوط ، والمفيد من المقنعة ، وسلار في المراسم ، وابن إدريس في السرائر ، والعلَّامة في التذكرة ، والشهيدين في كتبهما والحدائق ، ونسبه في التذكرة إلى علمائنا ، وفي الذكرى إلى المشهور ، وفي الرياض إلى الأكثر ، وعن الذخيرة إلى المشهور ، وهو ظاهر الماتن ( ره ) ومن تأخّر عنه ممّن علَّق عليه .