شرح
صلّ على محمّد وآل محمّد الطاهرين ) .
وتختلف نسخة الكافي مع غيرها في مواضع :
أحدها : في إضافة الواو في ( السلام ) في التهذيب .
ثانيها : في إضافة لفظة ( على ) بين ( محمّد ) و ( آل محمّد ) في التهذيب .
ثالثها : في إضافة لفظة ( الطاهرين ) في آخر الذكر الثاني في المقنعة .
رابعها : الأمر بالذكرين في الكافي ، دون الفقيه والتهذيب بل نسبه إليه عليه السلام بأنّه كان يقول : كذا وكذا .
ونسخة الكافي أرجح من وجوه :
أحدها : أضبطيّة الكليني من جهة قلَّة تأليفاته ، وتأليفه للكافي في مدّة عشرين سنة .
ثانيها : اشتمال نسخة الكافي على الخطاب بقوله عليه السلام : ( تقول ) فمن الممكن كون الفقيه ، والتهذيب أيضا تصفّحا خصوصا بناء على اشتمال نسخة التهذيب على عدم وضع النقطة حين تأليفه غالبا كما سمعناه مشافهة من سيّدنا الأستاذ الأكبر البروجردي ( قده ) انّه كان يقول : انّ النسخة الأولى التي كانت بخطَّ الشيخ كانت غير منقّطة ثمّ نقّطها تلامذته المستنسخون .
ثالثها : اشتمال غير الكافي على سهو الإمام عليه السلام الَّذي لا يقول به جلّ الأصحاب كما قرّر في علم الكلام بل في المعتبر انّه مخالف للمذهب .
هذا مضافا إلى إمكان النقل إلى المعنى كما هو دأب الفقيه كثيرا ، كما يظهر للمتدرّب ، والى إمكان حمله على ما حمله عليه في المختلف من كونه بنحو الفتوى لا الأخبار بالعمل نظير قولك سمعته يقول : في القتل مائة من الإبل ، يعني