تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
مسألة 7 - كيفيّته أن ينوي ويضع جبهته على الأرض أو غيرها ممّا يصحّ السجود عليه .
شرح
الأحوط الإعادة ، بل لا ينبغي تركه مهما أمكن ، واللَّه العالم . ( مسألة 7 ) لمّا فرغ الماتن من موجبات السجود شرع في بيان كيفيّته ، ومحصل ما يستفاد من ما ذكره ممّا قيل أو يمكن أن يقال ، أمور سبعة : النيّة ، ووضع الجبهة ، والذكر ، والسلام ، والتشهّد ، والتكبير ، واعتبار ما يعتبر في السجود . ونحن نتعرّض في البحث عنها على أثر ما ذكره الماتن ( ره ) ، وإن كان تقدّم بعضها على بعض في البحث عنه أولى لموافقة الوضع للطبع فنقول بعون اللَّه : أحدها : النيّة ، لكونه عملا مستقلَّا عباديّا فيحتاج إليها لعموم ما دلّ على « انّ الأعمال بالنيّات وإن لكلّ امرئ ما نوى » ، و « لا عمل إلَّا بالنيّة » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 11 و 12 و 3 من أبواب وجوب الصوم ج 7 ، ص 7 .بالمعنى الَّذي تقدّم في بحث النيّة . ثانيها : وضع الجبهة ، وقد تقدّم في بحث السجود انّ حقيقته نهاية الخضوع والتواضع بحيث لا يكون عند المتعارف مرتبة فوقها ، ويتحقّق ذلك بوضع الجبهة على الأرض ، لا انّ وضعها عليها محقّق ماهيّتها بحيث لو وضعها على غير الأرض لم يكن سجودا ، وأولى بعدم الدخالة باقي ما ثبت اعتباره شرعا فيه من كونه على الأعظم السبعة وكون ما يسجد عليه ممّا يصحّ السجود عليه وغير ذلك ، فانّ ذلك من واجباته لا من مقومات ماهيّته . نعم ، وقع البحث هنا في اعتبار ما اعتبر هناك ، وقد يقال بشمول إطلاق قوله عليه السلام : ( السجود على الأرض أو ما ينبت عليها ) ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 1 من أبواب ما يسجد عليه .للمقام أو يدّعى انصراف