تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
[ 1 ] والصيغ الثلاث للسلام موجب واحد ، وإن كان الأحوط التعدّد ، ونقصان التسبيحات الأربع موجب واحد ، بل وكذلك زيادتها وإن أتى بها ثلاث مرّات . مسألة 3 - إذا سهى عن سجدة واحدة من الركعة الأولى مثلا ، وقام وقرأ
شرح
[ 1 ] فما أورده في بعض الحواشي من الإشكال على الماتن ( ره ) من انّ المتعيّن على مختاره أن يأتي بسجدتين مرّة للأولى من حيث انّه زيادة جزء من التشهّد ومرّة للأخيرتين للسلام الواقع في غير المحلّ ( انتهى ) ، أظنّه غير وارد والَّا فهذا الإشكال بعينه ورد على زيادة التسبيحات الأربعة مرّة لترك الواحدة الواجبة وأخرى للأخيرتين المستحبّتين على القول بكفاية الواحدة كما هو مختار المورد . هذا مضافا إلى ما سمعت في ثاني الموجبات من قوله عليه السلام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 7 من أبواب التسليم .: ( انّما التسليم أن تسلَّم على النبيّ السلام ، وتقول : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ) فتأمّل ( 2 )( 2 ) إشارة إلى انّه يمكن أن يكون قوله : وتقول - إلخ ، بيانا للتسليم ، ويكون السلام على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله مقدّمة له .، وفي آخر ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 8 من أبواب الخلل .قلت له : إنّي أصلَّي بقوم ، فقال : سلَّم واحدة ولا تلتفت ، قل : السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته ، السلام عليكم - الحديث فتأمّل ( 4 )( 4 ) إشارة إلى ما ذكرناه في الأوّل من إمكان كون قوله عليه السلام : ( السلام عليكم ) بيانا للسلام الواحد .، حيث أطلق السلام المطلق على الصيغة الأولى ، واللَّه العالم . ( مسألة 3 ) قد عرفت انّ تعدّد الموجب سبب لتعدّد السجود مشروطا بعدم