[ 1 ] والمدار على إحدى الصيغتين الأخيرتين ، وأمّا السلام عليك أيّها النبي - إلخ ، فلا يوجب شيئا من حيث انّه سلام . نعم ، يوجبه من حيث انّه زيادة سهويّة كما انّ بعض إحدى الصيغتين كذلك وإن كان يمكن دعوى إيجاب لفظ السلام للصدق ، بل قيل انّ حرفين منه موجب لكنّه مشكل الَّا من حيث الزيادة .
شرح
وفي آخر : قلت له : إنّي أصلَّي بقوم ، فقال : سلَّم واحدة ولا تلتفت ، قل : السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته ، السّلام عليكم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 9 من أبواب التسليم .، ونظائرهما ممّا دلّ على انّ السّلام على النبيّ أيضا من التسليم لا انّه ذكر ، وغيره من الصيغتين كلامي آدمي .
وكذا الخدشة فيما ذكرنا أخيرا من إيجاب مطلق السهو ، بل كلّ زيادة ونقيصة للسجود ، فانّ فيهما كلاما كما يأتي إن شاء اللَّه فلا يصحّ الاستدلال بمحلّ الخلاف على محل الخلاف .
فالعمدة في كون السلام موجبا هو تسالمهم للحكم بل ظهور الاتّفاق من المعتبر معتضدا بما رواه عمّار في الموثّق ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام - في حديث - قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن رجل صلَّى ثلاث ركعات وهو يظنّ إنّها أربع ركعات ، فلمّا سلَّم ذكر إنّها ثلاث ، قال : ( يبني على صلاته متى ما ذكر ويصلَّي ركعة ويتشهّد ويسلَّم ويسجد سجدتي السهو وقد جازت صلاته ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 14 من أبواب الخلل .، فلا إشكال في أصل الحكم في الجملة .
[ 1 ] وهل يشمل السلام على النبيّ أم لا ؟ الظاهر لا ، لانصراف الإجماع