تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
[ 1 ] والمراد من الاحتساب تداخلهما فينوي بالصلاة كونها نافلة وصلاة جعفر ، ويحتمل أنّه ينوي صلاة جعفر ويجتزئ بها عن النافلة ، ويحتمل أنّه ينوي النافلة ويأتي بها بكيفيّة صلاة جعفر ، فيثاب ثوابها أيضا .
شرح
بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 5 من أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب .. ويزيدها بيانا ما رواه الشيخ ( ره ) مسندا عن ذريح بن محمّد المحاربي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ( إن شئت صلّ صلاة التسبيح بالليل وإن شئت في السفر ، وإن شئت جعلتها من نوافلك ، وإن شئت جعلتها من قضاء صلاة ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 5 ، قطعة من حديث 1 من أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب .. ويحمل القضاء على قضاء النوافل بقرينة المقام . وفي الكافي ، روى ابن أبي عمير ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن ذريح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ( تصلَّيها بالنهار وتصلَّيها في السفر بالليل والنهار ، وإن شئت فاجعلها من نوافلك ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 3 منها .. [ 1 ] ثمّ انّ أظهر الاحتمالات الثلاثة التي ذكرها الماتن ( ره ) وهي نيّة كليهما ، ونيّة صلاة جعفر ، والاجتزاء بها عن النافلة ، وبالعكس هو الوسط ، فانّ الضمير في قوله عليه السلام في خبر أبي بصير : ( حسبتها ) يعود إلى صلاة جعفر ، فالمفروض كونه ناويا لها كي تصير صلاة جعفر يحتسب بها عن النوافل فانّ الظاهر من الاحتساب بعد العمل بمعنى إذا فرغ من صلاة جعفر يحتسبها نافلة ، ويجتزي بها بناء على انّ المطلوب من نوافل النهار أو الليل أصل الصلاة بأيّ خصوصيّة تحقّقت ، فلو فرض انّه نوى العمل الآخر كما هو الاحتمال الثالث لا يصدق أنّه
مدارك العروة — صفحة 261 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي