الأولى : إذا زلزلت ، وفي الثانية : والعاديات ، وفي الثالثة : إذا جاء نصر اللَّه ، وفي الرابعة : قل هو اللَّه أحد .
شرح
على ما تقدّم من جواز قراءتها في النوافل مطلقا ، نعم قد ورد نصّ على بعض السور ، روى الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن عبد اللَّه بن المغيرة انّ الصادق عليه السلام قال : اقرأ في صلاة جعفر بقل هو اللَّه أحد وقل يا أيّها الكافرون ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 1 من أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب ج 5 ، ص 197 .وظاهرها استحبابهما في جميع الركعات الأربع فتقرأ في الأولى والثالثة التوحيد ، وفي الثانية والرابعة الجحد .
وبإسناده ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام أيّ شيء لمن صلَّى صلاة جعفر ؟ قال : لو كان عليه مثل رمال عالج وزبد البحر ذنوبا لغفرها اللَّه له ، قال : قلت : هذه لنا ؟ قال : فلمن هي ؟ إلَّا لكم خاصّة ، قلت : فأيّ شيء أقرأ فيها ؟ قال : وقلت : اعترض القرآن ؟ قال : لا ، اقرأ فيها : إذا زلزلت ، وإذا جاء نصر اللَّه ، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وقل هو اللَّه أحد ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 2 من أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب ..
ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن علىّ بن أسباط ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، ثمّ قال بعد نقله بسند آخر : وفي رواية إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام : يقرأ في الأولى :
إذا زلزلت ، وفي الثانية : والعاديات ، وفي الثالثة : إذا جاء نصر اللَّه ، وفي الرابعة : قل هو اللَّه أحد ، قلت : فما ثوابها ؟ قال : لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوبا غفر اللَّه له ، ثمّ نظر إليّ ، فقال : انّما ذلك لك ولأصحابك ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 3 من أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب ..