تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
شرح
نحوه ، قال في السجدة الثانية من الركعة الأولى كما قال في حديث مهدي بن ميمون ( 1 )( 1 ) سنن أبي داود : ج 2 الباب المذكور ص 30 .. فالمنسوب إليه في كتب العامّة ثلاثة : 1 - العبّاس بن عبد المطَّلب 2 - عبد اللَّه ابن عمر بناء على أحد الاحتمالين 3 - جعفر بن أبي طالب . لكنّ الحقّ هو الأخير لما ذكر من تواتر الأخبار والشهرة بين الفريقين لا لما ذكره في المعتبر وتبعه في المنتهى من انّ روايتنا أرجح من هذه لطعن أصحاب الحديث منهم في هذه الرواية وسلامة روايتنا عن المطاعن ، ولأنّ نسبة ذلك إلى جعفر مرويّ من طرق متعدّدة تارة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وتارة عن موسى عليه السلام فكان المصير إليها أولى ( انتهى ) . لإمكان المناقشة فيه بأنّ ذلك فيما سلَّم عند المخالف طريقنا ، والَّا فلو نوقش فيه بأن الطريق غير متّصل إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فلا فائدة عنده في سلامة الطريق عندنا . فالعمدة في جواب العامّة انّه منسوب في طرقكم أيضا إلى جعفر فهو المتيقّن من طرق الفريقين ، فصلاة جعفر هي الصلاة التي خوطب أوّلا جعفر ابن أبي طالب بها عند قدومه من الحبشة ، وقد كان هاجر إليها بأمر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله مع ثمانين نفرا من المسلمين ، ووقف هناك وهدى جمعا من أهلها ، ومنهم النجاشي سلطان الحبشة ، ثمّ قدم على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بالمدينة ، ففرح النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فرحا شديدا ، وقد كان صلَّى اللَّه عليه وآله بشّر