تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
شرح
وآخره ، قديمه وحديثه ، خطأه وعمده ، صغيره وكبيره ، سرّه وعلانيّته عشر خصال ، أن تصلَّي أربع ركعات تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وسورة ، فإذا فرغت من القراءة في أوّل ركعة وأنت قائم قلت : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ، خمس عشرة مرّة ، ثمّ تركع فتقولها وأنت راكع عشرا ، ثمّ تهوي ساجدا فتقولها وأنت ساجد عشرا ، ثمّ ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا ، ثمّ تسجد فتقولها عشرا ، ثمّ ترفع رأسك فتقولها عشرا ، فذلك خمس وسبعون في كلّ ركعة تفعل ذلك ، في أربع ركعات إن استطعت أن تصلَّيها في كلّ يوم مرّة فافعل ، فإن لم تفعل ففي كلّ جمعة مرّة ، فانّ لم تفعل ففي كلّ شهر مرّة فإن لم تفعل ، ففي كلّ سنة مرّة ، فإن لم تفعل ففي عمرك » ( 1 )( 1 ) سنن أبي داود : ج 2 ، باب صلاة التسبيح حديث 1 ، ص 29 .. والظاهر انّه بعينه هو الَّذي ينسب - على المشهور - إلى جعفر بن أبي طالب ، فإمّا أن يكون الاشتباه من النسّاخ قبل تأليف السنن ، أو يكون التبديل من عكرمة - راوي الحديث - لئلَّا يكون منقبة لجعفر والأوّل بعيد جدّا لقوله : ( يا عمّاه ! ) لا ( يا بن عمّاه ) وحمله على اشتباه النسّاخ أيضا كما ترى . ويؤيّد الثاني انّ أبا داود صاحب السنن نسبه بطريق آخر إلى عبد اللَّه بن عمر ، يعني انّ عبد اللَّه بن عمر نقل انّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال للعبّاس ذلك ( 2 )( 2 ) ويحتمل أن يكون المراد انّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال لعبد اللَّه بن عمر ذلك .ثمّ قال : حدّثنا أبو توبة الربيع بن نافع ، حدّثنا محمّد بن مهاجر ، عن عروة بن رويم ، حدّثني الأنصاري : انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : لجعفر بهذا الحديث فذكر