شرح
فرواها عن الباقر عليه السلام أبو حمزة الثمالي .
وعن الصادق عليه السلام أبو بصير ، وإسحاق بن عمّار ، وبسطام ، وعبد اللَّه بن المغيرة ، وسعيد المدائني ، وعبد الملك بن عمرو ، وذريح بن محمّد المحاربي ، وأبان .
وعن الكاظم عليه السلام إبراهيم بن أبي البلاد ، وإبراهيم بن عبد الحميد .
وعن الرضا عليه السلام رجاء بن أبي الضحّاك ، وعليّ بن فضال .
وعن الحجّة بن الحسن عليه السلام محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري ، فيما كتبه إلى الصاحب عليه السلام .
ومجموع الرواة بالغون حدّ التواتر ، فلا يضرّ ضعف بعضهم ، خصوصا إذا ضممت إليهم معروفيّة نقلها عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بطرق العامّة أيضا ، وكونها معمولا عليها بين علماء الفريقين .
فما في المعتبر من نسبة نقلها إلى الصادق عليه السلام والكاظم عليه السلام فقط ، لا يخلو عن مسامحة ومساهلة .
الثانية : في وجه تسميتها ، وليعلم أوّلا أنّها نسبت في بعض طرق العامّة إلى العبّاس عم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله .
فروى أبو داود في سننه مسندا عن عكرمة ، عن ابن عبّاس : انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال للعبّاس بن عبد المطَّلب : « يا عمّاه ! ألا أعطيك ؟ ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا أفعل بك عشر خصال ؟ ( 1 )( 1 ) والظاهر انّ المراد بالعشر ما عدّده صلَّى اللَّه عليه وآله بقوله : أوله وآخره - إلخ ، فإنّ المجموع يصير عشرا .إذا أنت فعلت ذلك غفر اللَّه لك ذنبك أوّله