التكاثر عشرا ، ثمّ الدعاء المذكور ، وعلى هذا لو جمع بين الصلاتين بأن يأتي اثنتين بالكيفيّتين كان أولى .
مسألة 7 - الظاهر جواز الإتيان بهذه الصلاة في أيّ وقت كان من الليل ، لكنّ الأولى التعجيل بها بعد العشائين ، والأقوى جواز الإتيان بها بينهما ، بل قبلهما أيضا بناء على المختار من جواز التطوّع لمن عليه فريضة .
هذا إذا لم يجب عليه بالنذر أو الإجارة أو نحوهما ، والَّا فلا إشكال .
فصل
في صلاة جعفر
وتسمّى صلاة التسبيح وصلاة الحبوة ، وهي من المستحبّات الأكيدة ومشهورة بين العامّة والخاصّة ، والأخبار متواترة فيها .
فعن أبي بصير ، عن الصادق عليه السلام : انّه قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لجعفر : ألا أمنحك ؟ ألا أعطيك ؟ ألا أحبوك ؟ فقال له جعفر : بلى يا رسول اللَّه ، قال : فظنّ الناس انه يعطيه ذهبا وفضّة ، فتشرف الناس لذلك ، فقال له : إنّي أعطيك شيئا ان أنت صنعت كلّ يوم كان خيرا لك من الدنيا وما فيها ، فان صنعته بين يومين غفر لك ما بينهما ، أو كلّ جمعة ، أو كلّ شهر ، أو كلّ سنة غفر لك ما بينهما .
وفي خبر آخر قال : ألا أمنحك ؟ ألا أعطيك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا أعلَّمك صلاة إذا
شرح
فصل
في صلاة جعفر
اعلم انّ فيها جهات من البحث :
الأولى : في أصل مشروعيّتها فقد خالف فيها أحمد بن حنبل من العامّة قال