[ 1 ] والأولى أن يقول في كلّ منها : ( اللَّهمّ أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت ، وأهل العفو والرّحمة ، وأهل التقوى والمغفرة ، أسألك بحقّ هذا اليوم الَّذي جعلته للمسلمين عيدا ، ولمحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله ذخرا وشرفا وكرامة ومزيدا ، أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تدخلني في كلّ خير أدخلت فيه محمّدا وآل محمّد ، وأن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّدا وآل محمّد ، صلواتك عليه وعليهم ، اللَّهمّ إنّي أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون ، وأعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك المخلصون ) .
شرح
السلام في مطلق القنوت : ( ليس فيه شيء موقّت ) ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 9 من أبواب القنوت .، وقوله عليه السلام : ( وما قضى اللَّه على لسانك وقدّره ) ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 9 من أبواب القنوت .، وما تقدّم من صحيح مسلم الدالّ على جوازه بما شاء من الكلام الحسن ، بمعنى عدم اشتماله على الدعاء على المؤمنين أو لغير المؤمنين .
لكن لا ريب في أفضليّة ما هو المأثور من الأئمّة عليهم السلام لأنّهم هداة الخلق ، ومعلَّموا كيفيّة التكلَّم والمناجاة مع قاضي الحاجات ، وإنّهم يناجونه في كلّ مكان وزمان وحال .
[ 1 ] وأمّا ما جعله الماتن ( ره ) أولى فهو ؟ المعروف بين المؤمنين عملا ، وقد رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن عليّ بن حاتم ، عن سليمان الرازي ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن محمّد بن عيسى بن أبي منصور ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : تقول بين كلّ تكبيرتين في صلاة العيدين : اللَّهم أهل الكبرياء - إلخ ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 26 ، حديث 2 من أبواب صلاة العيد .مع اختلاف في الألفاظ ، وزيادة ونقيصة ولم أجد إلى الآن في كتب الأحاديث من