تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
[ 1 ] ويستحبّ تأخيرها إلى أن ترتفع الشمس .
شرح
عيدهم ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 2 من أبواب أحكام شهر رمضان ، وفيه : أحمد بن محمّد رفعه ونقلهما في باب 9 من أبواب صلاة العيدين أيضا .. ويمكن أن يورد عليهما أيضا : أولا : بضعف السند بوجود يوسف بن عقيل في طريق الأوّل ، والرفع والإرسال في الثاني . وثانيا : بإمكان حملها على خصوص موردها وهو عدم ثبوت العيد فلا يشمل صورة العمد والنسيان أو الجهل بالحكم . وثالثا : بإعراض المشهور عنهما بالنسبة إلى هذا الحكم ، بل الإجماع على خلافه ، فانّ الشيخ ( ره ) أيضا لم يحكم بمضمونه ، بل بإتيان أربع ركعات بتسليم أو بتسليمين ، ولعلَّه حمل رواية أبي البختري المتقدّمة على إرادة ركعتين ركعتين فتكون أربعا لا أربعا موصولة للإجماع على عدم الرباعيّة في غير الفرائض الثلاثة إلَّا صلاة الأعرابي كما تقدّم في محلَّه ، فلا بدّ أن يحمل على ركعتين . وهذا أيضا أحد الشواهد على عدم إرادة القضاء المصطلح ، بل ولا يجوز إرادته لعدم صيرورة القضاء زائدا عن الأداء ، وبالجملة فلم يثبت دليل على عنوان القضاء . نعم ، لا بأس برواية أبي البختري المتقدّمة ، ولا داعي إلى ردّها أيضا بتضعيف السند بعد عدم دلالتها على المدّعى ، واللَّه العالم بحقائق أحكامه . [ 1 ] ويستحبّ تأخيرها إلى ارتفاع الشمس ، كما تقدّم من روايتي أبي بصير