تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
[ 1 ] وفي عيد الفطر يستحبّ تأخيرها أزيد بمقدار الإفطار وإخراج الفطرة . [ 2 ] وهي ركعتان . يقرأ في الأولى منهما الحمد وسورة ويكبّر خمس تكبيرات ، عقيب كلّ تكبيرة قنوت ، ثمّ يكبّر للركوع ويركع ويسجد ، ثمّ يقوم للثانية ، وفيها بعد الحمد وسورة ، يكبّر أربع تكبيرات .
شرح
وزرارة المرويتين من إقبال السيّد ( رض ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 1 و 2 من أبواب صلاة العيد .الدالَّتين على الخروج بعد طلوع الشمس ولازم ذلك بحسب العادة ارتفاعها ، فانّ خروجه صلَّى اللَّه عليه وآله كان إلى الصحراء . [ 1 ] وأمّا حكم الماتن ( ره ) باستحباب تأخير صلاة عيد الفطر أزيد بمقدار الإفطار وإخراج الفطرة ، فسيأتي إن شاء اللَّه تعالى في كتاب الصوم وزكاة الفطرة . [ 2 ] وأمّا الخامس : أعني كيفيّتها ، فلا خلاف بين المسلمين في أنّها ركعتان فيعتبر فيها وفي ماهيّتها ما يعتبر في سائر الصلوات الثنائية ، الَّا انّ لها أحكاما ليست في غيرها من الثنائيّات : الأولى : التكبيرات الزائدة ، فقد حكى في بداية المجتهد ص 213 عن ابن المنذر انّ فيها عشرة أقوال من حيث عددها ، كم هي ؟ ومن حيث محلَّها ، أين هي قبل القراءة أو بعدها ؟ ومن حيث العمل بها متوالية أو غير متوالية ؟ وجملة القول فيها انّ المشهور بينهم أربعة أقوال : أحدها : أنّها سبع في الأولى مع تكبيرة الافتتاح قبل القراءة ، وستّ في الثانية مع تكبيرة القيام من السجود وهو قول مالك .