تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
شرح
الافتتاح وتكبيرة الركوع ( انتهى ) . وهو المستفاد ممّا نقل عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السلام من العلل ، وكأنّه كان مسلَّما في زمن الفضل الَّذي كان في عصر الرضا عليه السلام والجواد عليه السلام والهادي عليه السلام ، وعلى فرض الإشكال في دركه للرضا عليه السلام فلا إشكال في كونه من الفضل فيحمل قوله في آخره ، كما في علل الشرائع والعيون : انّه سمعه من الرضا عليه السلام واحدا بعد واحد ، على انّه سمعه مع الواسطة . وفيها قال عليه السّلام : ( وانّما جعل فيها اثنتي عشرة تكبيرة ) لأنّه يكون في ركعتين اثنتي عشرة تكبيرة وبعد سبع في الأولى وخمس في الثانية ولم يستو بينهما ، لأنّ في صلاة الفريضة ان يستفتح بسبع تكبيرات فلذلك بدأ هيهنا بسبع تكبيرات ، وفي الثانية خمس تكبيرات ، لأنّ التحريم والتكبير في اليوم والليلة خمس تكبيرات وليكون التكبير في الركعتين جميعا وترا وترا ( 1 )( 1 ) أورده والعشرة التي بعده في الوسائل : باب 10 ، حديث 1 ، 5 ، 11 ، 6 ، 7 ، 9 ، 12 ، 13 ، 16 ، 3 ، 21 من أبواب صلاة العيد .. وكيف كان فيدل عليه مضافا إلى ما ذكر أخبار : منها : صحيح محمّد عن أحدهما في صلاة العيدين ، قال : ( الصلاة قبل الخطبة والتكبير بعد القراءة سبع في الأولى وخمس في الأخيرة ) . ومنها : صحيحه الآخر قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن التكبير في الفطر والأضحى ؟ قال : قال : ( ابدأ تكبّر تكبيرة ، ثمّ تقرأ ، ثمّ تكبّر بعد القراءة خمس تكبيرات ، ثمّ تركع بالسابعة ، ثمّ تقوم فتقرأ ، ثمّ تكبّر أربع تكبيرات ، ثمّ تركع