تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
مسألة 14 - النوافل التي لها كيفيّة خاصّة أو سورة مخصوصة أو دعاء مخصوص كصلاة الغفيلة ، وصلاة ليلة الدفن ، وصلاة ليلة عيد الفطر ، إذا اشتغل بها ونسي تلك الكيفيّة ، فإن أمكن الرجوع والتدارك رجع وتدارك ، وإن استلزم زيادة الركن ، لما عرفت من اغتفارها في النوافل ، وإن لم يمكن أعادها ، لأنّ الصلاة وإن صحّت ، الَّا أنّها لا تكون تلك الصلاة المخصوصة ، وإن نسي بعض التسبيحات في صلاة جعفر قضاه متى تذكَّر . مسألة - 15 ما ذكر من أحكام السهو والشكّ والظنّ ، يجري في جميع الصلوات الواجبة أداء وقضاء من الآيات والجمعة والعيدين ، وصلاة الطواف ، فيجب فيها سجدتا السهو لموجباتها ، وقضاء السجدة المنسيّة ، والتشهّد المنسي ، وتبطل بنقصان الركن وزيادته لا بغير الركن ، والشكّ في ركعاتها موجب للبطلان ، لأنّها ثنائيّة .
شرح
( مسألة 14 ) وجه ما ذكره من الأحكام في هذه المسألة كلَّه واضح إلَّا مسألة إتيان التسبيح المنسي في صلاة جعفر قضاء بعدها ، فانّ فيه تأمّلا ، حيث انّ الخبر قد ورد في قضائه لمن كان مستعجلا - كما يأتي في محلَّه إن شاء اللَّه - لا مطلقا ، فالأولى إتيانه رجاء في فرض النسيان . ( مسألة 15 ) الوجه في ما ذكره الماتن ( ره ) فيها ثبوت أحكام السهو وغيرها لطبيعة الفريضة ، كما انّ وجوب تدارك السجدة والتشهّد على طبق القاعدة ، وإنّما خرجت النافلة بأدلَّة نفي السهو فيها ووجوب إعادة الثنائيّة قد عرفت التعليل فيها لكونها ثنائيّة كما أشار إليه الماتن ( ره ) أيضا ، وقد تقدّم بعض الكلام في صلاة الآيات في المسألة العشرين من بحثها ، فراجع .