تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
مسألة 10 - لا يجب قضاء السجدة المنسيّة ، والتشهّد المنسي في النافلة ،
شرح
نوح ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، قال : أخبرنا ابن مسكان ، عن الحسن الصيقل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الرجل يصلَّي الركعتين من الوتر يقوم فينسى التشهّد حتّى يركع فيذكر وهو راكع ، قال : يجلس من ركوعه يتشهّد ثمّ يقوم فيتمّ ، قال : قلت : أليس قلت في الفريضة إذا ذكر بعد ما يركع مضى ثمّ سجد سجدتين بعد ما ينصرف ويتشهّد فيهما ؟ فقال : ليس النافلة مثل الفريضة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 1 من أبواب التشهّد بالسند الثاني ج 4 ، ص 997 .. وقد يستدلّ أيضا على عدم قادحية الزيادة بما رواه الشيخ بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيد اللَّه الحلبي ، قال : سألته عن رجل سهى في ركعتين من النافلة فلم يجلس بينهما حتّى قام فركع في الثالثة ، قال : يدع ركعة ويجلس ويتشهّد ويسلَّم ثمّ يستأنف الصلاة بعد ( بعدها خ ل ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 4 من أبواب الخلل ج 5 ، ص 331 .. بناء على انّ المراد من الاستيناف الإتيان بصلاة أخرى ( لا إعادة ما أتى به أوّلا ) بقرينة لفظة : ( بعدها ) في بعض النسخ بتثنية الضمير ، فتأمّل . والحاصل ، المستفاد من الأدلَّة عدم قادحيّة زيادة الركوع ، والظاهر عدم خصوصيّة فيه فلا فرق بين زيادته وزيادة غيره من الأركان ، ولمّا كان مورد الخبر الأوّل اغتفار زيادة الركن لتدارك التشهّد المنسي ، فاللازم جواز تدارك الأجزاء الغير الركنيّة ولو كان مستلزما لزيادة الركن كما صرّح به الماتن ( ره ) . ( مسألة 10 ) الوجه في حكمها عموم نفي السهو في النافلة ، وبه يخصّص