تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
شرح
الجابر في المقام . وثانيا - إنّ التمثيل بالتكبير إنّما هو لأجل عدم التقدّم في افتتاح الصلاة ، لا مطلقا ، وأمّا قول : ( سمع اللَّه . . إلخ ) فليس لأجل بيان التأخّر بل هو في مقام بيان وظيفة المأموم قول : ( ربنا لك الحمد ) عند قول الإمام : ( سمع اللَّه لمن حمده ) فهو في مقام بيان أصل العمل والقول لا بيان كيفيته تقدما وتأخّرا كما مرّ توضيحه في المسألة السابعة ، يعني يجب عليه أن يأتي بما يأتي به الإمام من الأفعال والأقوال في الجملة ولا يكون بحيث يترك فعلا أو قولا قد أتى به الإمام ، واللَّه العالم . نعم ، بناء على ما رواه أبو هريرة من قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « ولا تكبّروا حتّى يكبّر ، ولا تركعوا حتّى يركع » ، يكون دليلا على اعتبار التقدّم والتأخّر أيضا ، ولكن قد قلنا إنّه متفرّد في هذا النقل ولم يثبت انجباره ، بل ثبت خلافه لجواز المساواة . وممّا ذكرنا يندفع ما ذكره في مصباح الفقيه جوابا عمّا أورده على الاستدلال بالنبوي بأنّه ( 1 )( 1 ) بيان الاستدلال .لا يدلّ إلَّا على ما هو المرتكز في الأذهان من لزوم المتابعة في أصل الفعل دون القول الذي يختلف وجوبا واستحبابا ومختارا للإمام والمأموم ( من قوله ) ( 2 )( 2 ) بيان الإيراد .، لا يقال لا منافاة بين عدم وجوب أصل الذكر أو خصوصيّة ما اختاره الإمام وبين وجوب المتابعة على تقدير اختياره ، أو في أصل الذكر الواجب شروعا وفراغا دون خصوصيّاته ( بقوله ) ( 3 )( 3 ) بيان ما ذكره في ( المصباح ) .، لأنّا نقول هذا وإن جاز عقلا لكنه خارج عن