تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
شرح
والنافع والإرشاد والقواعد والتحرير ، وعن الموجز ( 1 )( 1 ) لجمال السالكين ، الشيخ أحمد بن محمّد بن فهد الحلَّي المتوفى سنة 841 ، المدفون في جوار أبي عبد اللَّه الحسين عليه الصلاة قرب خيمگاه .وتصريح بعضهم كالشهيد في الدروس وعن الجعفريّة والشهرة المدّعاة في الحدائق وغيره . وفيه أوّلا - إنّه معارض بتقييد كثير من معاقد الإجماعات كالمعتبر ، والتذكرة والروض وغيرها بالأفعال . وثانياً - بأنّ جماعة من المطلقين أيضاً فرّعوا على كلامهم ما يظهر منه إرادة خصوص الأفعال كالشرائع ، والنافع ، والإرشاد ، والمنتهى ، وغيرها فإنّهم فرّعوا عليه وجوب العود لو رفع المأموم رأسه قبل الإمام ناسيا وبقائه كذلك لو كان الرفع عامدا . وثالثا - عدم حجّية أمثال هذه الإجماعات بعد معلوميّة كونه على وجه الاستنباط لا لتعبّد وصل إليهم ولم يصل إلينا . ثانيها : اقتضاء الإمامة ذلك فنفس كونه إماما كاف في وجوب متابعة المأموم له مطلقا . وفيه : أوّلا : ما عرفت من معارضتها بأدلَّة عنوان الجماعة والمفروض صدقها ولو مع التخالف في الأقوال ، بل الأفعال في الجملة وعند تعارض العنوانين فالظاهر تقدّم حفظ مفهوم الجماعة ولزوم ترتيب أحكامها . وثانيا : ما عرفت في بحث تقدّم الإمام إنّ المستفاد من مجموع الأدلَّة إنّ عنوان ( الإمام ) لا لأجل تقدّمه مكانا أو فعلا أو قولا ، بل لأجل أنّه وافد القوم وشفيعهم إلى