شرح
لترتيب أثر الشكّ .
ففي صحيح محمد بن مسلم في حديث ، قال : ومن سهى ، فلم يدر ثلاثا صلَّى أو أربعا واعتدل شكَّه ؟ قال : يقوم فيتمّ ، ثمّ يجلس فيتشهّد ويسلَّم ويصلَّي ركعتين وأربع سجدات وهو جالس فإن كان أكثر وهمه إلى الأربع تشهّد وسلَّم ثمّ قرأ وسجد سجدتين وتشهّد وسلَّم ، وإن كان أكثر وهمه إلى الثنتين نهض وصلَّى ركعتين وتشهّد وسلَّم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 4 من أبواب الخلل ..
ومرسلة جميل عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال فيمن لا يدري أثلاثا صلَّى أم أربعا ووهمه في ذلك سواء ؟ قال : فقال : إن اعتدل الوهم في الشكّ في الثلاث والأربع فهو بالخيار إن شاء صلَّى وهو قائم ، وإن شاء صلَّى ركعتين وأربع سجدات وهو جالس ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 2 من أبواب الخلل ..
ورواية عبد الرحمن بن سيابة وأبي العبّاس عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال :
( إذا لم تدر ثلاثا صلَّيت أو أربعا ووقع رأيك على الثلاث فابن على الثلاث ، وإن وقع رأيك على الأربع فابن على الأربع فسلَّم وانصرف ، وإن اعتدل وهمك فانصرف وصلّ ركعتين وأنت جالس ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 1 من أبواب الخلل ..
بل هي - أي حجّية الظنّ - الظاهرة من كلّ ما ورد ممّا قيّد فيه ترتيب أثر الشكّ على عدم ذهاب الوهم إلى أحد طرفي الشكّ ، مثل :