شرح
قيام ، بل يظهر من صدر عنوانه عدم النصّ على أصلها أيضا ، قال : لو شكّ بين الاثنتين والثلاث وبنى على الثلاث ، سلَّم ثمّ أتى بركعتين من جلوس وعلم ذلك من الشكّ بين الثلاث والأربع ، ثمّ قال : ولو صلَّى ركعة لم استبعده . . إلخ ، ما نقلناه .
فانّ قوله ( ره ) : وعلم ذلك . . إلخ ، إشارة بل ظاهر في عدم النصّ الخاصّ في هذه المسألة ، بل استفيد حكمها من تلك المسألة ، ولعلَّه الحقّ بناء على إنّ عادة الفقهاء الَّذين كانوا بعد زمن المحمّدين الثلاث الأول ( 1 )( 1 ) هم محمّد بن يعقوب الكليني المتوفّى 329 أو 28 مؤلَّف الكافي ، ومحمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي المتوفّى 381 مؤلَّف من لا يحضره الفقيه ، ومحمّد بن الحسن الطوسي المتوفّى 460 مؤلَّف التهذيب والاستبصار .مؤلَّفي الكتب الأربعة وأودعوا فتاويهم في كتبهم المصنّفة ، أخذوا فتاويهم من تلك الكتب فقط من دون مراجعة إلى غيرها من سائر الكتب ، وإنّما أودع الخبر الخاص ( 2 )( 2 ) وهو خبر الطيالسي المودع في الوسائل : باب 9 ، حديث 2 من أبواب الخلل ، نقلا عن قرب الإسناد للحميري .بمسألتنا المحمّدون الثلاث ( 3 )( 3 ) وهم محمّد بن الحسن الحرّ العاملي صاحب الوسائل المتوفّى 1104 ، ومحمّد بن المرتضى الملقّب ب ( فيض ) الكاشاني صاحب الوافي المتوفّى 1091 ، ومحمّد باقر بن محمّد تقيّ الملقّب ب ( المجلسي الثاني ) صاحب بحار الأنوار ، المتوفّى سنة 1111 .المتأخّرة في جوامعهم الثلاثة التي أودعوا فيها كثيرا ما في الكتب الأربعة وبعضهم غيرها أيضا .
ولعلَّه لذا ذكر الشهيد الأول الَّذي كان زمنه قبل زمن المحمّدين الأخيرة في الذكرى ، انّه لم يقف فيه - أي في مسألتنا - على رواية صريحة ( انتهى ) ، ولم أعثر