تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
شرح
علي الوشاء : ( الإعادة في الركعتين الأولتين والسهو في الركعتين الأخيرتين ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 10 من أبواب الخلل .بناء على شمول السهو لصلاة الاحتياط وسجود السهو أيضا ، كما لا يبعد وهو المعنى المعروف في قوله عليه السلام : ( لا سهو في سهو ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 2 من أبواب الخلل .كما يأتي في محلَّه إن شاء اللَّه تعالى . وما ذكرناه هو ظاهر الوسائل أيضا ، فإنّه عنون الباب هكذا : ( باب 14 إنّ من شكّ بين الأربع والخمس فصاعدا وجب عليه البناء على الأربع وسجود السهو ) فانّ قوله : فصاعدا ، يشمل المقام ، وهو المنقول عن ابن أبي عقيل ، على ما عن المختلف واحتمله أيضا في المختلف ونسبه في الحدائق إلى جملة من الأصحاب ، منهم الشهيدان . نعم ، استشكله في الحدائق بل استظهر البطلان ، وإن كان يظهر منه الميل إلى الصحّة أخيرا . وكيف كان فحيث لم تكن المسألة منصوصة والمفروض إمكان تصحيحها بوجه نظير سائر ما ألحقوه في الصحّة بالمنصوصات كما يأتي ولم يكن هناك دليل عام على البطلان مطلقا في الشكّ إلَّا ما خرج ، بل الدليل على خلافه كما ذكرنا ، وليست أيضا ممّا يقدح منها مخالفة الإجماع ، لأنّ كلّ من قال فيها قولا فهو مقتضى ما فهمه من الأدلَّة العامّة مضافا إلى ذهاب كثير إلى الصحّة كما عرفت والى خبر احتيال الفقيه كما أشرنا إليه آنفا .