تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
شرح
ممّا قد جاوزه ودخل في غيره فليمض عليه ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 4 من أبواب الركوع ج 4 .. وموثقة محمّد بن مسلم بابن بكير عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( كلَّما شككت فيه ممّا قد مضى فامضه كما هو ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 3 من أبواب الخلل ج 5 .. وروايته الأخرى ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : ( كلَّما مضى من صلاتك وطهورك فذكرته تذكَّرا فامضه ولا إعادة عليك فيه ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 6 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 330 .بناء على إرادة التذكَّر في الأثناء ( لا بعد الفراغ ) وكون المضي تجاوزا عن محلَّه وإلَّا فلو أريد منها الفراغ كانت الرواية من أدلَّة تلك القاعدة ، كما يأتي إن شاء اللَّه تعالى . وأوضح من الكلّ في الدلالة على شمول القاعدة للأجزاء وغيرها صحيحة زرارة المروية في التهذيب قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : رجل شكّ في الأذان وقد دخل في الإقامة ؟ قال : يمضي ، قلت : رجل دخل في الأذان والإقامة وقد كبّر ؟ قال : يمضي ، قلت : شكّ في التكبير وقد قرأ ؟ قال : يمضي ، قلت : شكّ في القراءة وقد ركع ؟ قال : يمضي ، قلت : شكّ في الركوع وقد سجد ؟ قال : يمضي على صلاته ، ثمّ قال : يا زرارة إذا خرجت من شيء ثم دخلت في غيره فشككت فليس بشيء ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 1 من أبواب الخلل ، وفيه : فشكّك ليس بشيء .. وقد يتمسّك أيضا للعموم بموثقة ، أو مصحّحة ( 5 )( 5 ) وجه الترديد إنّ في طريقها عبد الكريم بن عمرو المختلف في كونه إماميّا وعدمه بعد ثبوت وثاقته والقدر المتيقّن كونه موثقا ، نعم رواية ابن أبي نصر البزنطي الَّذي هو من أصحاب الإجماع على قول يجعل الرواية بحكم الصحيحة ، واللَّه العالم .ابن أبي يعفور فروى