شرح
زرارة أيضا ما يدلّ على ذلك .
ومنها : ما ورد في الشكّ في السجود .
مثل قول أبي جعفر عليه السّلام في مصحّحة إسماعيل بن جابر المتقدمة : وإن شكّ في السجود بعد ما قام فليمض ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 14 ، خبر 1 .، وفي مصحّحته الأخرى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، مثله .
وفي صحيح عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام :
رجل رفع رأسه من السجود فشكّ قبل أن يستوي جالسا فلم يدر أسجد أم لم يسجد ؟
قال : يسجد ، قلت : فرجل نهض من سجوده فشكّ قبل أن يستوي قائما فلم يدر أسجد أم لم يسجد ؟ قال : يسجد ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 15 ، خبر 5 و 6 .والظاهر عدم المنافاة بين الخبرين ، لظهور الأول في حصول الشكّ بعد القيام والثاني في حصوله قبله .
ومنها : ما ورد في الشكّ في التكبيرة .
مثل صحيح ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 23 ، خبر 7 و 1 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة .عليّ بن جعفر المروي في قرب الإسناد ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام ، قال : سألته عن رجل ركع وسجد ولم يدر هل كبّر أو قال شيئا في ركوعه وسجوده هل تعيد بتلك الركعة أو السجدة ؟ قال : إذا شكّ فليمض في صلاته .
مثل قوله عليه السلام - في صحيح ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 23 ، خبر 7 و 1 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة .زرارة الآتي : رجل شكّ في التكبير