تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
شرح
وقد قرأ ؟ قال : يمضي . ومنها : ما ورد في الشكّ في السورة على أحد الوجهين الآتيين . مثل صحيح معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : أقرأ سورة فأسهو فأنتبه وأنا في آخرها فأرجع إلى أول السورة أو أمضي ؟ قال : بل امض ( 1 )( 1 ) أورد هذا والَّذي بعده في الوسائل : باب 32 ، من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 772 .، بناء على إرادة الشكّ من السهو وإرادة التذكر من الانتباه لا النسيان ، ثمّ التذكَّر ويشهد للأول حكمه عليه السلام بالمضي . ورواية بكر بن أبي بكر ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّي ربّما شككت في السورة فلا أدري قرأتها أم لا فأعيدها ؟ قال : إن كانت طويلة فلا ، وإن كانت قصيرة فأعدها ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 2 من أبواب القراءة في الصلاة .، فإنّ الحكم بعدم وجوب إعادة السورة الطويلة مع إمكان أن يحكم بالعدول إلى سورة قصيرة أقوى شاهد على عدم إرادة الوجوب في فرض القصيرة أيضا ، وإلَّا فلا وجه للتفصيل كما لا يخفى ، وليكن هذا على ذكر منك ينفعك في بعض المباحث الآتية . ومنها : ما ورد في الشكّ في القراءة مطلقا وفي الأذان والإقامة كما يأتي في صحيح زرارة . ومنها : ما ورد على نحو العموم في الشكّ في مطلق الأجزاء . مثل قوله عليه السّلام في مصحّحة إسماعيل بن جابر المتقدّمة : ( كلّ شيء شكّ فيه