تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
مسألة 19 - لو كان المنسي الجهر أو الإخفات ، لم يجب التدارك بإعادة القراءة أو الذكر على الأقوى ، وإن كان أحوط إذا لم يدخل في الركوع . فصل في الشك وهو أمّا في أصل الصلاة ، وأنه هل أتى بها أم لا ؟ وأمّا في شرائطها ، وأمّا في أجزائها ، وأمّا في ركعاتها .
شرح
قد تكرّر أكثرها ، طوينا البحث عنها تفصيلا وأشرنا إلى محالَّها حذرا من التطويل . ( مسألة 19 ) قد مرّ الكلام فيها في الثالثة والعشرين من بحث القراءة ، فراجع ، والحمد للَّه العالم . فصل في الشكّ لمّا فرغ الماتن ( ره ) من البحث في الخلل الوارد في الصلاة على نحو القطع ، شرع في بحث الخلل الوارد فيها بنحو الشكّ المقابل للعلم ، وقد جعله الشهيد الأول مع سابقه قسما واحدا ، حيث قال : وهو إنّ الخلل أمّا عن عمد أو سهو أو شكّ ، وفسّره في الروضة بقوله : والمراد بالخلل الواقع عن عمد وسهو : ترك شيء من أفعالها وبالواقع عن شكّ زياد النقص الحاصل للصلاة بنفس الشكّ لا انّه كان سببا للترك كقسيميه ( انتهى ) .