تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
سجدتي السهو . [ 1 ] وإن بقي محلّ التدارك ، وجب العود للتدارك ثمّ الإتيان بما هو مرتب عليه ممّا فعله سابقا وسجدتا السهو لكلّ زيادة . [ 2 ] وفوت محلّ التدارك أمّا بالدخول في ركن بعده على وجه لو تدارك المنسي لزم زيادة الركن ، وأمّا بكون محلَّه في فعل خاص جاز محلّ ذلك الفعل كالذكر في الركوع والسجود إذا نسيه وتذكَّر بعد رفع الرأس منهما ، وأمّا بالتذكَّر بعد السلام الواجب ، فلو نسي القراءة أو الذكر أو بعضهما أو الترتيب فيهما أو اعرابهما أو القيام فيهما أو الطمأنينة فيه وذكر بعد الدخول في الركوع فات محلّ التدارك فيتمّ الصلاة ويسجد سجدتي السهو للنقصان إذا كان المنسي من الأجزاء لا لمثل الترتيب والطمأنينة ممّا ليس بجزء ، وإن ذكر قبل الدخول في الركوع رجع وتدارك وأتى بما بعده وسجد سجدتي السهو لزيادة ما أتى من الأجزاء .
شرح
سجدتي السهو ، وهذان الحكمان يأتيان إن شاء اللَّه تعالى في محلَّها . [ 1 ] رابعها : وجوب العود للتدارك مع بقاء محلَّه ، وقد تقدّم تفصيل الكلام في كلّ واحد منها في محلَّه ، فحكم القراءة في المسألة الأولى من بحثها والمسألة التاسعة من فصل وظيفة الركعة الثالثة والرابعة ، وحكم الركوع في الثامنة من بحثه ، وحكم السجود في أوائل فصل السجود ، وحكم نسيان القيام حال القراءة في الثالثة من بحثه ، ونسيان وضع إحدى المساجد عند قول الماتن ( ره ) : ( الركنيّة تدور مدار وضع الجبهة ) وحكم نسيان الانتصاب في الرابع من واجبات الركوع وهكذا ، فعليك بالمراجعة في مظانّها . [ 2 ] خامسها : بيان فوت محلّ التدارك ، وبالمراجعة إلى المواضع المشار إليها تعرف وجه ذلك كله أيضا فلا نعيد ، كما إنّ ما ذكره ( ره ) من حكم نسيان القيام
مدارك العروة — صفحة 417 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي