تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
شرح
الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، وما منكم أحد يخرج من بيته متطهّرا فيصلَّي الصلاة في الجماعة مع المسلمين ثمّ يقعد ينتظر الصلاة الأخرى إلَّا والملائكة تقول : اللَّهم اغفر له اللَّهم ارحمه ، فإذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم وأقيموها وسدّوا الفرج ، وإذا قال إمامكم : اللَّه أكبر فقولوا : اللَّه أكبر ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال : سمع اللَّه لمن حمده ، فقولوا : اللَّهم ربّنا لك الحمد ، إنّ خيّر الصفوف صفّ الرجال المقدّم وشرّها المؤخر » ( 1 )( 1 ) التعبير بالشّر بملاحظة قلَّة الخير فيها لا الحرارة الذاتيّة ، وأورد الحديث في الوسائل : باب 54 ، حديث 3 من أبواب الوضوء ، وباب 8 ، حديث ، وباب 70 ، حديث 6 من أبواب صلاة الجماعة .وأما ما ورد في بعض فروع المسألة فسيأتي في التاسعة إن شاء اللَّه تعالى . وقد يتمسك للحكم أيضا - أعني وجوب المتابعة - كما في المستند وتبعه غيره بما رواه الكليني ( ره ) في الموثق عن زرارة قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : أكون مع الإمام فأفرغ من القراءة قبل أن يفرغ ؟ فقال : أبق آية ومجّد اللَّه وأثن عليه فإذا فرغ فاقرأ الآية ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 35 ، خبر 1 و 3 من أبواب صلاة الجماعة .. ونحوها ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن ابن بكير عن عمرو بن أبي شعبة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام - إلى قوله - : وأثن عليه حتى يفرغ ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 35 ، خبر 1 و 3 من أبواب صلاة الجماعة .. وفيه إنّ ظاهر الخبرين سماع المأموم قراءة الإمام ، لفرضه الفراغ منها قبل فراغه ، فيجب على المأموم حينئذٍ تركها من الأول وكيف يقرأ خلفه ؟ فلا بدّ من حملهما على كونه خلف من لا يقتدى به ولعلَّه لذا أورده الوسائل تحت عنوان :
مدارك العروة — صفحة 41 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي