تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
مسألة 7 - لا يجوز أن يتقدّم المأموم على الإمام في الأفعال بل يجب متابعته .
شرح
( مسألة 7 ) الظاهر عدم الخلاف بين علماء الفريقين في وجوب متابعة المأموم للإمام في الجملة وإن اختلفوا في المراد منها ، والإجماعات المنقولة مستفيضة . ففي المعتبر : يجب متابعة المأموم في أفعال الصلاة ، وعليه اتفاق العلماء ( انتهى ) . وفي المنتهى : متابعة الإمام واجبة وهو قول أهل العلم ( انتهى ) . وفي التذكرة : يجب أن يتابع إمامه في أفعال الصلاة - إلى أن قال - : ولأنّه تابع له فلا يسبقه وبه قال الشافعي ( انتهى ) . وفي الذكرى : يجب كون أفعال المأموم غير متقدّمة على أفعال الإمام إجماعا ( انتهى ) . وفي الروض : ولا خلاف في وجوب المتابعة في الأفعال كالركوع والسجود ( انتهى ) ، إلى غير ذلك من الإجماعات المدّعاة . بل ظاهر البداية للقرطبي ( 1 )( 1 ) من علماء العامّة صاحب ( بداية المجتهد ونهاية المقتصد ) في الفقه ، وقد جمع فيه أقوال المذاهب الأربعة وغيرهم من الصحابة فمن بعدهم ، مع بيان مستندهم على نحو الاختصار ، توفي سنة 595 .إجماع العامّة أيضا مطلقا في الأقوال إلَّا ما استثني قال : واجمع العلماء على أنّه يجب على المأموم أن يتبع الإمام في جميع أقواله وأفعاله إلَّا في قول : ( سمع اللَّه لمن حمده ) ، وفي جلوسه إذا صلَّى جالسا لمرض عند من أجاز إمامة الجالس ( انتهى ) ( 2 )( 2 ) البداية : ج 1 ، ص 145 طبع القاهرة ..