شرح
وإذا صلَّى جالسا فصلَّوا جالسين أجمعون .
وأخرى عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « إنّما جعل الإمام ليؤتمّ به ، فإذا كبّر فكبّروا ، ولا تكبّروا حتّى يكبّر وإذ ركع فاركعوا ولا تركعوا حتّى يركع وإذا قال سمع اللَّه لمن حمده ، فقولوا : اللهم ربنا ( وخ ل ) لك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا ، ولا تسجدوا حتّى يسجد وإذا صلَّى قائما فصلَّوا قياما ، وإذا صلَّى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون » .
وثالثة عنه أيضا ، كما نقلناه مع زيادة قوله : « وإذا قرأ فأنصتوا » بعد قوله : « حتّى يكبّر » .
ورابعة عن عائشة قالت : صلَّى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في بيته وهو جالس فصلَّى وراءه قوم قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فلمّا انصرف قال : « إنّما جعل الإمام ليؤتمّ به ، فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا ، وإذا صلَّى جالسا فصلَّوا جلوسا » .
وخامسة عن جابر قال : اشتكى النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فصلَّينا وراءه وهو قاعد ، وأبو بكر يكبّر يسمع النّاس تكبيره ، ثم ساق الحديث ( 1 )( 1 ) هذا لفظ السنن ..
وأمّا انجباره بالعمل فقد عرفت نقل الإجماع من الفريقين .
وأمّا وجود بعض قطعاته في كتب أصحابنا فهو ما رواه الصدوق ( ره ) مسندا عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « إلا أدلَّكم على شيء يكفّر اللَّه به الخطايا ويزيد في الحسنات ؟ » قيل : بلى يا رسول اللَّه ، قال : « إسباغ