شرح
تحصل ، فوجب عليه الإعادة ( انتهى ) مدفوع :
( أولا ) بأنّ مجرد الجلوس بقدره لا يوجب كمال الصلاة إذا لم يدلّ عليه دليل خاصّ ، والتمسّك بالروايات خروج عن الاستدلال بمقتضى القاعدة .
( وثانيا ) الَّذي هو الواجب بمقتضى الأدلَّة هو التشهّد ، والجلوس يجب حالته ، لا انّه واجب مستقل .
( وثالثا ) قد مرّ في محلَّه إنّ التشهّد والسلام والجلوس حالتيهما ، من الأجزاء الغير الركنيّة ، ومقتضاه عدم قادحيّة زيادتها ، لو فرض إنّ الجلوس وقع في محلَّه ثمّ زاد ركعة ، فيكون بمنزلة ما لو زاد قراءة من غير ركوع ولا سجود ، ثمّ زاد ركعة ، فلا يجب حينئذ القراءة ، بل المحسوب ما إذا كان بعنوان الركعة ، فيكون الحاصل إنّ الزائد يحسب ، وعدم قدح الجلوس الزائد في صيرورة الركعة الزائدة جزء للصلاة .
( ورابعا ) لا ملازمة بين عدم وجوب السلام وخروجه من الصلاة من غير سلام للأبديّة الانصراف ، إمّا بالكلام أو السّلام الغير الواجب مثلا أو نيّته محضا من دون فعل أو قول ، ولو بالشروع في صلاة أخرى ، والمفروض في المقام عدم وجود واحد منها ، بل وجود ما يخالفها ، فانّ القيام بقصد الركعة الأخرى وأنّها متمّمة للصلاة يؤكَّد نيّة بقاء الصلاة فكيف يخرج منها بنفسه ، فإتمام المسألة بمقتضى القاعدة ممنوع جدّا .
نعم ، قد يتمسّك بالأخبار الخاصّة وهي على أقسام ( 1 )( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الوسائل : باب 19 ، حديث 9 و 7 و 4 و 6 و 5 من أبواب الخلل ج 5 .، منها ما يدلّ على عدم قدح الزيادة مطلقا ، مثل :