تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
فصل في الخلل الواقع في الصلاة أي : الإخلال بشيء ممّا يعتبر فيها وجودا وعدما .
شرح
فصل في الخلل الواقع في الصلاة اعلم إنّ لفظة الخلل لم أعثر عليها في الأخبار الواردة في أحكام السهو والشّك وغيرهما ، ولا في كلمات الأصحاب إلى زمن المحقّق ( قده ) وأول من عبّر به هو في كتبه فيما وجدته ، ثمّ تبعه غيره ممّن تأخّر عنه . نعم ، قد ورد في بعض أدعية التعقيب المنسوب إلى الصحيفة العلويّة على قائلها آلاف الصلاة والتحية : ( إلهي إن كان فيها خلل أو نقص من ركوعها أو سجودها فلا تؤاخذني . . إلخ ) . وأصله كما في القاموس : الطريق ينفذ في الرمل والنافذ بين رملتين والنافذ في الرمل المتراكم ، قال : والخلَّة : الثقبة الصغيرة ، والخلل منفرج ما بين الشيئين ، ومن السحاب مخارج الماء ( انتهى ) ، وقوله تعالى : « فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِه » ( 1 )( 1 ) وهو فرج السحاب الَّذي يخرج منه المطر - مجمع البحرين .وقوله عليه السلام على ما ورد في الدعاء : واسدد خلَّته ( 2 )( 2 ) الثلمة التي انثلمت بموته - مجمع البحرين .، وقولهم في الفتاوى : وتخليل الأصابع ، وتخليل اللحية - في الوضوء - وتخليل الأسنان بعد الطعام ،