[ 1 ] التاسع : أن يشتغل المأموم المسبوق بتمجيد اللَّه تعالى بالتسبيح والتهليل والتحميد والثناء إذا أكمل القراءة قبل ركوع الإمام ويبقى آية ليركع بها .
شرح
اشعارا أيضا بأنّ ذلك مقتضى أداء الأمانة ، حيث انّه أمين في أداء الأمانة ، وإنّ المأموم مأمور بمتابعته ، فينبغي أن يلاحظ في ذلك ، واللَّه العالم .
[ 1 ] التاسع : اشتغال المأموم المسبوق بتمجيد اللَّه تعالى . . إلخ ، وقد تقدّم الكلام فيه تفصيلا في الجملة في المسألة التاسعة من أحكام الجماعة ، وقلنا بعدم دليل صالح عليه بالخصوص وإن كان لا بأس به من باب أن ذكر اللَّه حسن على كلّ حال ، وقلنا إنّ موثقتي زرارة وإسحاق المتقدّمتين آنفا واردتان أو ظاهرتان في الصلاة خلف من لا يقتدى به مطلقا ، وإن كان قد أورد في الفقه الرضوي أيضا ما بمضمونها .
إلَّا أن يدّعى القطع بعدم الخصوصيّة من هذه الجهة .
وكيف كان ، فقد قلنا هناك أنّ التشهّد فيما إذا جلس للمتابعة أحوط من التسبيح خلافا للماتن ( ره ) حيث عكس .
وأمّا في المقام فلم أعثر على خبر يدلّ عليه إلَّا ما أشرنا إليه من موثقتي زرارة وإسحاق بن عمّار الدالَّتين على ما ذكرنا من كون الصلاة خلف من لا يقتدى به .
نعم ، قد يتوهّم شمول إطلاق موثقة زرارة ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام :
أكون مع الإمام فأفرغ من القراءة قبل أن يفرغ ؟ فقال أبق آية ومجّد اللَّه وأثن عليه ، فإذا فرغ فاقرأ الآية واركع ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 35 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجماعة ..
ورواية عمرو بن شعيب عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قلت له : أكون مع