تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
[ 1 ] السابع : تقارب الصفوف بعضها من بعض بأن لا يكون ما بينها أزيد من مقدار مسقط جسد الإنسان إذا سجد .
شرح
عليه السلام يقول : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : يا أيّها الناس أقيموا صفوفكم وامسحوا بمناكبكم لئلا يكون فيهما خلل ، ولا تخالفوا ، فيخالف اللَّه بين قلوبكم ، ألا وإنّي أراكم من خلفي ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 70 ، حديث 7 من أبواب صلاة الجماعة .، ونحوه ورد في كتب العامّة . وخبر محمّد بن مسلم المروي في بصائر الدرجات ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : نكون في المسجد فتكون الصفوف مختلفة فيه ناس فأقبل إليه مشيا حتّى نتمه ؟ فقال : نعم ، لا بأس به ، إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : يا أيّها الناس إنّي أراكم من خلفي كما أراكم من بين يديّ ليقيمنّ ( يقمن خ ل ) صفوفكم أو يخالف اللَّه بين قلوبكم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 70 ، حديث 8 و 9 من أبواب صلاة الجماعة .. وخبر أبي عتاب بن عباد ( زياد خ ل ) مولى آل دعبل ( دعش خ ل ) عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : أقيموا صفوفكم إذا رأيتم خللا ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 70 ، حديث 8 و 9 من أبواب صلاة الجماعة .، وغيرها من الأخبار . [ 1 ] السابع : تقارب الصفوف ، وحدّه في الذكرى على مسقط الجسد إذا ، سجد وقد تقدّم البحث فيه في الشرط الثالث من شرائط الجماعة ، واستشكل في الحدائق بأنّ المستفاد من صحيح زرارة المتقدّم في الشرط الأول منها كون هذا الحد حدّا للوجوب ، فجعل هذا مستحبّا مبني على كونه مستحبّا قال : ومن عمل بظاهر الخبر المذكور كما أوضحناه آنفا فإنّه يصير هذا الحدّ بين الصفوف ، غاية ( نهاية خ ) الجواز ، فلو زاد على ذلك ، بطلت القدوة ( انتهى ) .
مدارك العروة — صفحة 334 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي