تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
[ 1 ] هذا في غير صلاة الجنازة ، وأمّا فيها فأفضل الصفوف آخرها . [ 2 ] السادس : إقامة الصفوف واعتدالها وسدّ الفرج الواقعة فيها والمحاذاة بين المناكب .
شرح
الصفّ الأول كالجهاد في سبيل اللَّه عزّ وجلّ . وقد تقدّم في بحث صلاة الجنازة قوله عليه السلام : ( إنّ خير الصفوف صفّ الرجال المقدّم وشرّها المؤخّر ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 29 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجنازة ، من كتاب الطهارة .وغيرها من الأخبار . ويؤيده أنّ الصفّ الأول يكون واسطة بين الإمام ومن تأخّر عنهم ، فكأنّهم يأخذون الأجور كلَّها ثمّ يقسمونها بين الصفوف المتأخّرة كلّ حسب قربه إلى الإمام ، ولا شبهة أنّ الواسطة في إيصال الخيرات إلى نفسه وغيره أشرف ممّن لا يكون كذلك ، فكلَّما كانت وساطته أقرب وأشدّ يكونه تقرّبه أكثر . وبهذا البيان تقدر على أن تقول بأنّ فضيلة الصفوف المتأخّرة على حسب قربها وبعدها . [ 1 ] وأمّا ما ذكره الماتن ( ره ) من أنّ أفضل الصفوف في صلاة الجنازة آخرها ، فهو يناسب الأمر الثالث لا هنا كما ورد في الخبر أيضا . [ 2 ] السادس : إقامة الصفوف . . إلخ ، لما تقدّم في رواية أبي سعيد الخدريّ ، عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « إذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم وأقيموها وسووا الفرج » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 70 ، حديث 6 من أبواب صلاة الجماعة .. وخبر أبي بصير المتقدّم المروي في عقاب الأعمال ، وقال : سمعت أبا عبد اللَّه
مدارك العروة — صفحة 333 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي