تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
شرح
ولو كان معهنّ الرجل بل بطريق أولى فإنّ اللازم كونهنّ خلف الرجال لا محاذاتهم . بل في بعض الأخبار دلالة على كون المعمول في الأوائل كذلك ، فروى الصدوق ( ره ) في الفقيه مرسلا ، عن عليّ عليه السلام ، وفي العلل مسندا ، عن عبد اللَّه ابن ميمون ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، عن أبيه عليه السّلام قال : كنّ النساء يصلَّين مع النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فكنّ يؤمرن أن لا يرفعن رؤوسهنّ قبل الرجال لضيق الأزر ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 8 و 11 و 9 و 3 من أبواب صلاة الجماعة .. ورواه الحميري في قرب الإسناد ، عن محمّد بن عيسى والحسن بن ظريف وعليّ بن إسماعيل ، عن حمّاد بن عيسى ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : قال أبي علي عليه السلام ، وذكر مثله ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 8 و 11 و 9 و 3 من أبواب صلاة الجماعة .. فانّ الظاهر إنّ الوجه في مأموريتهنّ بعدم رفع رؤسهن قبل الرجال كونهنّ خلفهم لئلَّا يقع نظرهنّ إلى حجم عوراتهم لأجل ضيق أزرهم . وأوضح منه ما رواه الصدوق ( ره ) أيضا في الصحيح عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام انّه سئل عن الرجل يؤمّ النساء ؟ قال : نعم ، وإن كان معهنّ غلمان ( ؟ ؟ ؟ ) هم بين أيديهن وإن كانوا عبيدا . فانّ قوله عليه السلام : ( فأقيموهم . . إلخ ) يدلّ على تأخّرهنّ عن جنس الرجال وإن كانوا غلمانا أو عبيدا . نحوها ؟ ؟ ؟ عبد اللَّه بن مسكان قال : بعثت إليه بمسألة في مسائل إبراهيم